عبد المحسن السراوي
138
القطوف الدانية
محمد عبده ورسوله . وأشهد أنك رسول الله وأشهد أنك محمد بن عبد الله ، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك ، وجاهدت في سبيل الله وعبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأديت الذي عليك من الحق وأنك قد رؤفت بالمؤمنين ، وغلظت على الكافرين ، فبلغ الله بك أفضل شرف محل المكرمين . الحمد لله الذي استنقذنا بك من الشرك والضلالة ، اللهم فاجعل صلواتك وصلوات ملائكتك المقربين ، وأنبيائك المرسلين ، وعبادك الصالحين ، وأهل السماوات والأرضين ومن سبح لك يا رب العالمين من الأولين والآخرين على محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك وحبيبك وصفيك وخاصتك وخيرتك من خلقك ، اللهم أعطه الدرجة الرفيعة وآته الوسيلة من الجنة وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون ، اللهم إنك قلت : ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) . وأني أتيت نبيك مستغفرا تائبا من ذنوبي وإني أتوجه بك إلى الله ربي وربك ليغفر لي ذنوبي . وإن كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي ( ص ) خلف كتفيك واستقبل القبلة وارفع يديك واسأل حاجتك فإنه أحرى أن تقضى إن شاء الله تعالى ( 1 ) .
--> ( 1 ) أخرجه الكليني في الروضة : ص 550 و 551 . والفقيه : ج 2 ، ص 338 و 339 والتهذيب : ج 6 ، ص 5 و 6 .